أخبار محليةرياضة

منتخب الناشئين حلقة جديدة في سلسلة إخفاقات لاركيط

عكس فشل المنتخب المغربي للناشئين، في التأهل للمربع الذهبي من بطولة أمم أفريقيا تحت 17 عاما، المقامة حاليًا في تنزانيا، حالة التردي التي تعيشها المنتخبات العمرية في مختلف المسابقات والتظاهرات القارية.

وأشارت أصابع الاتهام، صوب اتحاد الكرة المغربي، الذي أخفق في رهانه على قطاع الناشئين، والذي تحدث عنه رئيسه فوزي لقجع، فور انتخابه في منصبه ومعه ناصر لاركيط، المدير التقني الذي يواصل مهامه للعام الخامس تواليًا دون إنجاز يذكر.

فشل مستمر

إقصاء منتخب المغرب للناشئين في تنزانيا، وفشله في التأهل للمربع الذهبي ومعه التأهل لمونديال الناشئين الذي يقام في بيرو الصيف المقبل، أعاد من جديد النقاش والحديث عن دور ناصر لاركيط المدير التقني، الذي فشلت معه المنتخبات السنية جميعها في التأهل لاستحقاقات مهمة.

وكان أخر مظاهر الفشل، هو وداع المنتخب الأولمبي تحت 23 عامًا، التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا التي تحتضنها مصر العام الجاري، والمؤهلة بدورها لأولمبياد طوكيو 2020.

تجربة دون تقييم

وتعيش تلك المنتخبات حالة تراجع في فترة لاركيط، الذي يواصل مهامه في الوقت الحالي من دون عقد، بعد انتهاء تعاقده منذ فترة وإخضاع تجربته من طرف رئيس اتحاد الكرة لفحص وتقييم، من طرف مكتب دراسات أجنبي.

وسبق إقصاء منتخب الناشئين، إخفاق الأولمبي المغربي وقبله إخفاق سابق لهذا المنتخب في التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، لتتم التضحية بالهولندي مارك فوتا وإقالته من منصبه.

ويتقاضى لاركيط راتبًا يناهز 40 ألف دولار مع تعويضات موازية دون نتائج تذكر، ليكون إقصاء الناشئين في نهائيات تنزانيا، بداية لفتح ملف المدير التقني وتحديد مستقبله مع اتحاد الكرة المغربي.

Leave a Response