أخبار محليةاقتصاد

رئيس الإتحاد الوطني لأرباب العمل زين العابدين يدعو شركات البترول الأمريكية للثقة في القطاع الخاص ومناخ الأعمال بموريتانيا

القى السيد محمد زين العابدين ولد  الشيخ أحمد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين كلمة في اليوم الموريتاني للبترول والغاز في مدينة هيوستن الامريكية اكد خلاله على دور الحكومة الموريتانية في تعزيز مناخ الاستثمار.
وأشار إلى أن ملتقي هيوستين شكل دعما كبيرا لمشاريع الغاز و البترول ببلادنا وفرصة ثمينة للقطاع الخاص.
ونوه إلى أن اليوم الموريتاني للبترول والغاز بالولايات المتحدة شكل منصة نوعية لتسريع الشراكات بين القطاع الخاص والشركات العاملة بالترول والغاز ببلادنا ودعا رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين الذي يشارك ضمن وفد رفيع من رجل الأعمال الموريتانيين الشركات العامة بقطاع الغاز والبترول لتوطين الخبرات وتعزيز المحتوي المحلي.، عبر اكتتاب اليد العاملة المحلية وانشاء مراكز التكوين ، و تعزيز تدخلات الشركات في المجال الاجتماعي حتي تصبح المسؤؤولية الاجتماعية ركنا مكينا من استراتيجيتها الاستثمارية. .
ووجه محمد زين العابدين الشركات الوطنية لضرورة احترام التزاماتها تجاه الشركات العاملة في البترول والغاز، وتحسين كفاءاتها لتواكب النقلة الجديدة بما تتطلبه من تخصصية ومهنية وحرفية. 
:واكد امام ملتقى هيوستن على أن التحسينات النوعية التي ادخلتها موريتانيا امنت نقلة نوعية في مجال تحسين مناخ الاعمال
ـ الشركات الموريتانية جاهزة لواكبة الاكتشافات النفطية
ـ تعزيز معايير السلامة الدولية لدى الشركات الموريتانية لتواكب المرحلة الجديدة .

وتبعا لهذه البيئة الاستثمارية دعا رئيس اتحاد ارباب العمل شركات الغاز والبترول لعقد شراكات مستديمة مع القطاع الخاص الموريتاني للاستثمار في التكوين وتعزيز البنية الخدماتيةلمواكبة الجهود الوطنية في تعزيز البنية التحتية و الخدمية
وطالب بانتساب الشركات الكبرى العاملة بقطاع البترول و الغاز إلى اتحادية الصناعة والمعادن التي تمثل الفضاء الانسب للتحدث باسمهم وطرح مشاكلهم على السلطات وتيسير آلية التعامل مع البنوك الوطنية جميعا، وضمان استفادتها من الودائع بشفافية.، وشدد محمد زين العابدين على ضرورة توطين العديد من الصناعات اللازمة والمساندة لصناعات الطاقة والصناعات المشتقة منها أو المعتمِدة عليها والخدمات المصاحبة،و توفير بدائل محلية للاستيراد ستمكن من تحقيق الزيادة المعتبرة في الناتج المحلي.

واكد في ختام كلمته المطولة أنه تبعا لما ستوفره مشاريع النفط والغاز ببلادنا من دعم كبير و تعزيز لمكانة موريتانيا كواحد من المورّدين الهامين للطاقة إلى العالم،فضلا عما يتيحه من فرصة لاطلاع المستثمرين علي التحسينات النوعية -التي ادخلت على مناخ الاستثمار والاعمال ببلادنا- وأصبحت بموجبها موريتانيا وجهة كبريات الشركات العاملة بالمجال .
وقال:”.. نعتقد بأن استثمار هذه الشركات الكبرى سيشكل فرصة تساهم بشكل أساسي في تنمية القطاع الخاص من خلال الشركات و المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي تلعب دورا هاما في التنمية الاقتصادية من حيث الإنتاج وخلق فرص العمل والمساهمة في التصنيع والصادرات والناتج المحلي الإجمالي، على ان استثمار هذه الشركات الكبرى في مجال البترول والغاز سيشكل فرصة تساهم بشكل أساسي في تنمية القطاع الخاص من خلال الشركات و المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

Leave a Response