أخبار محليةالمقالات

تواصل….. الحاضر والمستقبل المجهول

مجموعة من العوامل جائت في ظروف متشابهة متتابعة تتابع تسلسلي تأكد حتمية نهاية الحزب الذي ظل الكثير من المتابعين للساحة السياسية الوطنية يلاحظها تباعا أجملها في ما يلي :
أولها من داخل الحزب نفسه و الذي عجز أن يقدم رمزا من رموزه كواجهة للحزب و مناضليه لتأتي النكسة الثانية للحزب في خرقه صفوف الرفاق في المنتدى بتجاوزه المألوف وترشيحه لمن كان يصفه بأحد أركان النظام الفاسد الذي ناصبوه العداء في أوج توسع الحزب و تمدد خلاياه بل كونه أي المرشح لم يشترك مع الحزب في اي نقاط تقاطع بل كان إلى حد قريب سفير النظام الحالي و مسؤوله الذي يحمل خطابه السياسي في الخارج . و تتواصل الخروقات الداخلية بانسحاب الرموز قبل المناضلين او المتحمسين البسطاء الذين لم يكتفوا بالانسحاب فقط بل أعلنوا الولاء بسرعة البرق للخصم مما يؤدي إلى الندم و الجدية في اتخاذ القرار و صدقيته. لتأتي عوامل خارجية أثرت في الحزب و زادته هوان و ضعف منها ترشح محمد ولد محمد احمد ولد الغزواني تحت يافطة مرشح الإجماع مما أدى إلى استقطاب الكثير من المناصرين من خارج حزب الاتحاد الذي كان يفترض أن يكون هو من قام بترشيحه و فتح المجال لمناصرين جدد غير حزبيين او حتى غير سياسيين اصلا كما أن المكون الاجتماعي للمرشح يفرض نزوح الآلاف من داخل الحزب إلى هذ الأخير دون أن ننسى أن الجهة (لعصابة ) او المنطقة ( الشرق عموما ) سوف تلعب دورا كبيرا في تبديد فكرة التصويت مع الحزب أضف إلى ذلك عامل أكبر و هو العقيدة الاجتماعية لمكون الزوايا ككل و رغبتهم في من يمسك البلد و يسيره بطريقتهم الهادئة المسالمة التي تضمن الأمن و الاستقرار (العافية )
و قد يكون آخر عامل هو تملص الشيخ الددو حفظه الله في مقابلته مع الجزيرة بنفي وجود الإخوان في موريتانيا
كل هذه العوامل من شأنها أن تقضي على ذلك الحزب و تؤدي إلى هزيمته في شوط أولا باذن الله .


شريف محمد حرمه

Leave a Response