اقتصاد

البنك المركزي ينظم لقاء تشاوريا في باريس

 نظم البنك المركزي الموريتاني لقاء تشاوريا في العاصمة الفرنسية باريس، جمع البنوك الموريتانية ومراسليها من المؤسسات المالية في أوروبا، وذلك بعد أسابيع من تصاعد أزمة تحويلات الدولار الأمريكي من البنوك الموريتانية.

ويستمر اللقاء التشاوري الاثنين والثلاثاء، ويهدف لتنسيق وتفعيل العمل بين المؤسسات المالية في موريتانيا ومراسليها من المصارف في القارة الأوروبية.

وشارك في اللقاء التشاوري مسؤولون من البنك المركزي الموريتاني، وممثلون عن جميع البنوك الموريتانية المعتمدة، فضلا عن ممثلين لأكثر من 30 مصرفا أوروبيا.

محافظ البنك المركزي الموريتاني عزيز ولد الداهي قدم خلال اللقاء عرضا عن الاقتصاد الموريتاني، مبرزا أهمية الأداء الاقتصادي المسجل خلال السنوات الأخيرة والذي كان محل إشادة من جميع شركاء موريتانيا، بما فيهم مصالح صندوق النقد الدولي.

واستعرض ولد الداهي ما وصفها بالآفاق المستقبلية الواعدة للاقتصاد الموريتاني، على ضوء الاستغلال القريب لموارد الغاز التي تتمتع موريتانيا بإمكانات بالغة الأهمية منها، مذكرا بالجهود التي تم القيام بها لتعزيز الإطار المؤسسي للنظام المصرفي والمالي في موريتانيا من خلال مراجعةِ وتطويرِ الإطار القانوني للقطاع الذي أصبح يحظى بأدوات تستجيب للمعايير الدولية وتتمتع بتسيير عصري وحديث.

وتواجه البنوك الموريتاني منذ عدة أشهر أزمة في تحويل أموال إلى المناطق التي تعتمد الدولار لمعاملاتها، وذلك بسبب تصنيف موريتانيا من طرف البنوك الأمريكية باعتبارها منطقة لتبييض الأموال.

وأكدت مصادر مصرفية للأخبار أن البنوك العاملة في موريتانيا تحاول التغلب على الأزمة التي زاد وقعها خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما أثر بشكل سلبي على عمل هذه البنوك، وحد من قدرتها على الوفاء بالتزاماتها لعملائها.

وأشارت المصادر إلى أن الأزمة بدأت بشكل مستمر منذ حوالي شهر، وطالت البنوك الموريتانية، فيما تم استثناء فروع البنوك الدولية منها (فرنسي ومغربي)، قبل أن تطالهم القضية لاحقا.

 الاخبار إنفو

Leave a Response