أخبار دوليةأخبار وطنيةإستطلاع رأيبرصة كيفةتقاريررياضةعجائب وغرائبغير مصنفمقابلاتمن الفيس بوك

أمل في الأفق/الدكتوره مريم بنت أمود

في الموروث الشعبي أن رجلا عثر علي كنز من الذهب فأختار كيف يحفظه بعيد عن أعين الناس حين يقرر مايفعل به فذهب إلي مكان بعيد ودفن الكنز وكتب هنا لايوجد كنر

سمعت هذه الحكايه في أحد مثقفي ومفكري والمنتمين بحق للبلد وذالك في نقاش مايمتلكه بلدنا من ثروات كبيره ومهمه وماينتظر من ثروات أهم كالذهب والغاز

نحن شعب فقير إمتلك منذ الإستغلال مجموعة من الثروات الطبيعيه كالحديد والسمك كانت تجعل من أي بلد قوة إقتصاديه كبيره يحسب لها حسابها لو إستغلت كما ينبغي

ويستفيد منها جميع المواطنين في توزيع عادل يضفي بركة وينتج عنه تآخي وإنسجام يجعلنا نعرف معني أن يعطي الوطن وحلاوة أن يستفيد كل المواطنون

لكنناللأسف الشديد عشنا تمثيلا للمثل الشعبي”إشوف أزراك ماظاكو”

فبفعل سوء التسيير وبسبب إنعدام روح الوطنيه وحضور الأنا المستفيده دائما هي وأخواتها من زمرتها الضيقه تبددت قيم المواطنه وإنخفض مستوي الولاء  للمواطن ليرتفع بالمقابل  الولاءللنفس والإستفاده الشخصيه بكل طرق الفساد المعروفه والمتطوره والمبتكره بإمتياز. . فضاع أمل تقاسم ثروة الحديد وتبعه سريعا الأمل في الثروه السمكيه ليبقي المواطن متفرجا علي سباق مارتوني للمصالح الشخصيه الضيقه نصيبه منها هو فتات تناثر من بقايا إختطاف ثروة المواطن من قبل المسؤولين عن حمايتها  وتوزيعها بإنصاف

فهل سيبقي الحال كما كان؟أم أن هذه التعهدات الجديدة مؤشر علي أن ماكان لن يعود وأن الغاز أهم من الحديد وأن بريق الذهب أهم من السمك وأن ماجاء في برنامج فخامة الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني يعطي رسالة إطمئنان أن الدولة لن تسمح بضياع الثروة القادمه وستشرف علي توزيعها بعداله علي مشاريع تخدم المواطن وترفع مستواه المعيشي وتساهم في تطوير البنيه التحتيه حتي يحس المواطن بقيمة الإنتماء إلي وطن قاسمه خيراته

ويعرف من كان يختزل المواطن في نفسه أنه أوسع  مماتصور وإن إستفادة شخص لاتفيد وطنا بل إختزال في مصلحة ذاتية إنعكست فقراوتهميشا علي المواطنين

الدكتوره مريم بنت أمود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق