أخبار دوليةأخبار وطنيةإستطلاع رأيبرصة كيفةتقاريررياضةعجائب وغرائبغير مصنفمقابلاتمن الفيس بوك

هل من الإجراآت الإحترازية عدم إغلاق الأسواق والولايات؟

كوفيد 19من الأمراض التي له إرتباط قوي بالإقتصاد والإقتصاد هو حياة المواطن والشعوب والأضرار المادية والمعنوية التي يخلفها ضعف الإقتصاد الذي يسببه إغلاق (الأسواق ومنع التنقل بين الولايات) أشد فتكاعلي المواطن والوطن من كل مرض فيروسي فالمريض بكورونا قديشفي ويرجع إلي حياته الطبيعيه. وقد عطلت السلطات المدارس وكان  ذالك هو أول إجراء إحترازي تبدأ به الحكومه   حتي لايصاب التلاميذ والطواقم المدرسية بالمرض وطبعا يجب دراسة طريقه لتعود بهاالدراسة إلي طبيعتهافي أجواء الجائحه ويكون ذالك بفرض إجراآت خاصه داخل الفصول وأخذ التجربه من الدول التي إجتاحتها الجائحه وفي كل الأحوال يبقي علي المواطن أخذ الإحتياطات اللازمه والحد من الخروج من المنزل والإبتعاد عن الأماكن العامه وعلي الحكومات تزويد المستشفيات الصحية بالمستلزمات الضروريه وزيادة جاهزية الطواقم الصحيه الوطنية

والدور الكبير علي نقاط التفتيش لتفرض علي المواطنين ضرورة إرتداء الكمامه في جميع السيارات العموميه وأخذ إجراآت شديده علي الحدود حتي لايدخل منها من تظهر عليه علامات المرض وضرورة فرض إرتداء الكمامه في الأسوق.

حفظ الله الوطن والمواطن والتوفيق للسلطات الصحية والأمنية والتعليمية ونجاح السلطات العموميه في القضاء علي الجائحه في موريتانيا يقاس بمدى التحسيس وتقيد من أصيب بالمرض بالأخلاق الصحيه والتي يقرها الدين( لاضرر ولاضرار) حتي لا يتفشي المرض.

سيد محمد ول الشيخ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق