أخبار دوليةأخبار وطنيةإستطلاع رأيبرصة كيفةتقاريررياضةعجائب وغرائبغير مصنفمقابلاتمن الفيس بوك

متى تختفي هذه الظاهرة المشينة رسالتان إلى الرئيس و إلى مفوض حقوق الإنسان و السبب رفع الظلم و طلب العلاج ؟

صرخة استغاثة من مواطن اقعده الشلل والفقر إلى رئيس الجمهورية/ محمد ولدالشيخ الغزواني

 

صاحب الفخامة

لقد مرت حياتي بمراحل عديدة  عايشت خلالها الكثير من المآسي والحزن واليأس

داخل البلاد وخارجها لايمكننى وصفها وليست لدي قوة على تذكرها ؛

انا شاب طريح الفراش  عاجزحتى  عن قضاء حاجتى الشخصية ، حبيس جدران بائسة

لا أم تحنو علي  ولا أب يغيثنى ولكن  إيماني ظل خير رفيق لى

وما زلت انتظر الفرج منذ كان عمري 22 إلى أن صار اليوم في الثلاثين  ..

 

كنت شابا متوثبا للحياة ، تتفتق أحلامي أمامي كالزهرة قبل أن أصبح  يتيما  قذفت به الحياة بين ” المشافي ” دون خليل يرق لحاله ، ولا شفيق يعطف عليه

فقد مات والداي لتتعفد حياتي بعدهما كثيرا عبرمراحل مفزعة

 

المرحلة الأولى : فجأة ظهرت علي أعراض معها آلام لم أعهدها ، فذهبت إلى المستشفى ، أكد الأطباء أن العلاج في عملية  – وربما كانت هي الداء الذي شل حياتي – استعجالية في فقرات الظهر تمت العملية وانتظرنا …

 

لكن كان قدر الله محتوما ؛ بعدها ما استطعت الوقوف ولا المشي بل أصبت بتصلب في المفاصل وبدأت معاناة جديدة فلا مال لدي لزيارة المستشفى ، وإن كان ! فالمستشفى هو من كان السبب في وضعي  !!

أمضيت على تلك الحال سنوات  – حتى عام 2013 زارتني إحدى الجمعيات الخيرية وعرضت حالتي على رجال الخير .

 

المرحلة الثانية: في شدة المرض وبعد مناشداتي وزيارة بعض  الجمعيات الخيرية والمدونين والمحسنين قاموا بجمع تبرعات مادية ؛ بعدها مباشرة دخلت المستشفى وأعدت الفحوصات من جديد ؛ قرر الطبيب أن نخضع لحلقات من ” التدليك الطبي ” ( التمراس ) على مدى ثلاثة أشهر واصلتها وتوقفت.!

 

المرحلة الثالثة : بعد توقفي – الاضطراري  عن التدليك الطبي  كُتب عن حالتي مرة أخرى وتعاهدني خيرون وقد استطعت زيارة أخصائي بدكار ؛ ليؤكد لي هذا الأخير أن سبب الشلل العملية التى خضعت لها في مستشفى دولتي ، وأن لدي أمل في الصحة ما دمت مواصلا ” التدليك الطبي ” …

 

سيدي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أحبتي الكرام اليوم أعرض عليكم قصتي ؛ خاصة كوني مواطنا كان يحلم بالمساهمة في بناء بلده فشلت حياته ؛ إلى أن يفعل به المرض فعلته ؛ ثانيا كوني أسكن بيتا قد أجره لي أحد الفضلاء ،

 

انا طريح الفراش ، لا أقضي حاجتي الإنسانية إلا بمساعدة أجهزة مركبة في مخرج البول – أكرمكم الله – استبدلها في كل فترة زمنية محددة وبعد أن يتبرع بها أحد الخيرين ،ولا معيل لي سوى ما أجده في بعض الأحيان من الخيرين

 

سيدي الرئيس أتمنى أن ألقى العناية التامة من عندكم ،  نفقات التدليك ، دخل شهري أستعين به على أمور الحياة ، ولقد أبيت الليالي دون عشاء ؛ أختي  تزورني بدوام فقد كان قلبها قلب أم وأب ؛ فهي لها زوج وأبناء وأسرة وبالكاد تستطيع الجمع بين معاناتي ومعاناتها.

 

إليكم أرفع قصتي لعل وعسى أن تغيثونى لوجه الله ثم الإنسانية ثم الوطن

 

مولود احمدو دهموش

 

ارقام الهاتف/ 47563000_ 27304142 الواتساب

#ألى_بريد_ولد_بوحبين أين لجنة حقوق الإنسان مما يحدث #عامل_لشركة_MCM_طالب_بالعلاج_فتهموه_بالجنون

يقول الضحية كنت أرتدي سترة بيضاء واقية تدعى Jetable، حينما انسكبت علي ذراعي الأيمن مادة حارقة قضت على الأجزاء التي لا مستها من السترة  ومن تحتها القميص، الذي أحتفظ ببقيته، كشاهد على الحادث، قبل أن تصل إلى البشرة، حيث شعرت بألم شديد جدا، فبادرت بسكب الماء على المنطقة المصابة، كإسعاف أولي، كما علمتنا مصلحة الأمن والوقاية Safty، وأسرعت إلى العيادة الموجودة في الشركة والتقيت الطبيب المدعو: إطول عمرو، وعاين السترة والقميص، وكيف اخترقتهما تلك المادة السائلة الحارقة، وأعطاني وصفة طبية وطلب مني المراجعة بعد ساعات حينما تتكون هناك فقاعات على شكل حروق، وفعلا، وبعد أقل من ساعة تشكلت الحروق، فرجعت إلى هذا الطبيب في عيادة الشركة، وقام بفقس تلك الحروق وتنظيفها، وعلاجها، وفي اليوم الموالي رجعت إلى هذا الطبيب وكانت منطقة الحروق قد اتسعت أكثر لتجتاح ما بين اليد والمرفق، لم يستجب المرض لأي من الأدوية المستعملة، بلد تحولت الحروق  إلى قروح تسيل قيئا وصديدا، مصحوبة بآلام مبرحة ومستمرة.

 

وقد قمت بإبلاغ فرقة الدرك بأكجوجت بوضعيتي المهنية والصحية، وبعد ثلاثة أيام من المراجعة، والكثير من الإلحاح واستجداء طبيب شركة MCM: إطول عمرو، لرفعي إلى طبيب متخصص (مرفق 1)، قام برفعي يوم الثلاثاء 12/06/2012 إلى أخصائي الأمراض الجلدية بمركز الاستطباب الوطني CHNبنواكشوط، الدكتور: أحمد ولد هدا، الذي أعطاني وصفة هي عبارة عن مرهم، وكنت رفقة ممثل المقاولة، السيد الحسين، الذي استغرب الأمر وقال إن هذا لا يمكن أن يكون دواء لمثل مرضي الذي أصبح يتفاقم، فقمنا بطلب معاينة لدى البروفسير: بال مامادو، أخصائي الأمراض الجلدية بنفس الجناح من المستشفى، والذي أمرني بإنجاز 4 فحوصات ، فقام مرافقي، ممثل المقاولة بالاتصال بالشركة لإبلاغها بالأمر، فأكدت له أنها لا تعترف ولا تتعامل مع أي طبيب، إلا الطبيب الذي بعثت له المريض وهو: الدكتور: أحمد ولد هدا، فقمنا، في اليوم الموالي، بزيارة الدكتور: ولد هدا، والذي قام برفعي إلى قسم الأمراض العقلية وقد استغربت كثيرا من هذا الرفع، وما علاقة الأمراض الجلدية المزمنة بالأمراض العقلية؟ لكن ممثل الشركة ذكر لي أن هناك قسما في هذا المستشفى متخصص في الأمراض العصبية، وربما يتعلق الأمر بالأعصاب! رغم أن الرفع حدد القسم جيدا بعبارة “Psych” والتي لا تعني سوى قسم الأمراض النفسية.

 

وفي يوم الثلاثاء 26/06/2012 دخلنا المركز الوطني للأمراض النفسية C.N.P، بمستشفى الأمراض العقلية والعصبية، واستقبلنا الدكتور: علي مكسوف، تونسي الجنسية، وقام بطرح بعض الأسئلة علي، والتي اتضح لي منها أنه يشكك في قواي العقلية، وأنه يتعامل معي كأي مختل عقلي، ويريد باختصار معرفة مستوى ذلك الاختلال وأسبابه!!! تفاجأت كثيرا من تلك الأسئلة، والتزمت الصمت، حتى فرغ من طرح أسئلته، فكشفت له عن ذراعي التي كنت ألفها في دراعتي، وبدأت أشرح له القصة من البداية وكونها تتعلق بحمض عالي التركيز انسكب علي أثناء عملي في شركة منجمية خارج انواكشوط، منذ أكثر من أسبوعين … استغرب هذا الطبيب الأمر، وقال إن هذا خارج عن تخصصي، إنك إذن لست مجنونا إنما المجنون هو الطبيب الذي أرسلك، ولأنك وصلتنا في هذه الوضعية، فسأقوم بإعطائك مسكنا للآلام، ريثما تحصل على الدواء المناسب، وقام فقط بكتابة وصفة (مرفق 2) من أقراص الأتاراكس Atarax 25  لمدة 15 يوما !!!

 

بعد هذا اللقاء قام ممثل الشركة بالاتصال بها وإبلاغها بكل ما جرى، فطلبت منه التخلي التام عن كل ما يتعلق بعلاجي، وأنها تنازلت كليا عن كل ما يمت بصلة لعلاجي. وهنا صرت مضطرا لأن أتعالج على حسابي الخاص في قسم الأمراض الجلدية بمركز الإستطباب الوطني، فقضيت أسبوعا كاملا في الحجز الطبي بهذا المستشفى، وتحت رعاية طبيبة متخصصة، ولكن في النهاية، لم يطرأ أي تحسن على حالتي، بل العكس، اتسعت رقعة المرض، وأصبحت أتقيأ دما، من حين لآخر، مما استوجب مني استعمال حقن بصورة دائمة، وتكلفني هذه الوصفة وحدها مبلغ 43.000 أوقية.

 

ومن مركز الإستطباب الوطني، اتجهت إلى العيادة الخاصة للبروفسير: بال مامادو، أخصائي الأمراض الجلدية، وتابعت معه لفترة طويلة، قبل أن يؤكد لي أن إصابتي تحتاج إلى رفع إلى الخارج، ولا يمكن علاجها محليا، الشيء الذي أكده لي أيضا، أحد الأطباء المتمرسين في مجال طب العمال، بأن حالتي تعتبر تسمما جلديا وعلي أن أحاول أن أجد رفعا إلى الخارج.

 

ولكن من أين لي بدفع تكاليف العلاج في الخارج، وقد تخلى عني رب العمل في أول يوم من مسيرة العلاج ؟ فهل سيقبل الآن برفعي وقد استفحلت حالتي وتفاقمت ؟ لا أعتقد أنه سيقوم بذلك بمحض إرادته، فقد عبر لي عن نواياه أكثر من مرة، فقد أرسل لي المدير المنتدب لتكتل SMBTD-APRESCOGE، المسمى: يحيى ولد المان ، أحد عماله (محمدن)، وطلب مني استرجاع الرفع الذي أعطانيه الدكتور: أحمد هدا، ووصفة طبيب الأمراض النفسية! فقلت له أني سأعطيه فقط نسخا من تلك الأوراق وأحتفظ بأصولها، فألح على أن يحصل على أصول تلك الأوراق، الشيء الذي رفضته شخصيا، مما أغضب هذا المدير، وأضحى يتصرف باتجاهي تصرفا غير مسؤول، فأحيانا يتصل بي ليقول لي بعض الكلام النابي، ومرة،  قال لي، وبنبرة تحد، أن أفعل كل ما بإمكاني.

 

المفتش الجهوي للشغل: محمد محمود ولد محمد الصغير، والقاطن في انواكشوط، قال أنه ليس معنيا بملفي الصحي، وإنما فقط باستمرارية صرف مرتبي الشهري، والحيلولة دون قطعه، واتصلت به بعد قطع 50% من راتبي ابتداء من شهر أغسطس الماضي، وبعد مراجعته لقانون الشغل قال لي أنه ليس لرب العمل الحق في اقتطاع نصف راتبي، فطلبت منه رسالة بهذا الشأن، لكنه رفض وأعطاني رقم هاتفه الشخصي، وطلب مني الإتصال مباشرة مقاولتي، ولما اتصل بهذه الأخير أبلغتني أنها غير معنية بصرف المرتبات، وعلي الإتصال بالشركة الأم MCM، وهناك التقيت بمدير الأشخاص المساعد الذي أبلغني أن الإجراءات التي اتخذت في حقي قانونية، فاتصلت هاتفيا بالمفتش الجهوي للشغل بأكجوجت، وفوجئت بقول هذا المفتش: أن علي أن أتفاهم مع مسؤولي هذه الشركة!! فقلت له أني لن أستجدي أحدا وإنما أنا طالب حق ثابت، وهكذا ذهبت كل هذه الجهود أدراج الرياح، لأبقى تحت رحمة مرض ينهشني ليلا ونهارا، ليتساقط جسدي إربا إربا، دون الحصول على أي علاج، بل ولا حتى أي تعاطف، وأخيرا يتم قطع راتبي كآخير خيط كنت أتمسك به لمساعدتي في الخفيف من الآلام وشراء بعض الأدوية الضرورية، علما أني معيل لأسرة من ثلاثة أبناء، تركتهم هناك في “مشروع لجواد” دون معيل ؟!

 

لقد طرقت كل الأبواب، أو على الأصح وقفت بكل باب، بدءا بمقاولتي SMBTD-APRESCOGE، والشركة الأم MCMوالمفتشية الجهوية للشغل، والمديرية العامة للشغل بالوزارة، اتصلت برئيس مجلس النواب، وبعض النواب، أغلبية ومعارضة، وقد اتصلت بمستشار رئيس الجمهورية، فأخبرني أن الأمر لا يعنيه، ونفس الجواب حصلت عليه من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان!

 

ومن هذا المنبر، فإني أوجه نداء إلى كل من يهمه الأمر، كائنا من كان، بدءا برئيس الجمهورية، ووزير المعادن، والوظيفة العمومية …  باختصار إلى كل من يعنيهم الأمر، أوجه لهم نداء أطلب منهم المساعدة في الحصول على حقي الشرعي في العلاج، كعامل، مند 7 سنوات، في مؤسسة معدنية عملاقة، أصبت بمرض مهني إثر حادث عمل في وقت ومكان العمل، فقام هذا المشغل، بالتواطؤ مع طبيب باتهامي باختلال عقلي! ولما لم تنجح تلك الخطة، واستشعر، هذا المقاول، أن هذا العلاج سيكلفه الكثير لأنه يحتاج إلى رفع خارجي، قام بكل بساطة برميي في الشارع عرضة للموت جراء هذا المرض، وليته اكتفى بكل هذا، فقام بقطع نصف المرتب الذي كنت أتقاضاه …

 

وإذا كانت 7 سنوات من العمل لا تكفي للتكفل بعلاج عامل، فليتم علاجي، على الأقل، كمواطن، مريض يحتاج، بشهادة المتخصصين، إلى علاج في الخارج، والأمر لا يتحمل التأخير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق