أخبار دوليةأخبار وطنيةإستطلاع رأيبرصة كيفةتقاريررياضةعجائب وغرائبغير مصنفمقابلاتمن الفيس بوك

كيفة : واقع_التعليم_المشاكل_و_الحلول# يتبع 2

#يتبع_2
#واقع_التعليم_المشاكل_و_الحلول
إن ما آل إليه واقع تعليمنا اليوم ليس وليد الصدفة، و إنما جاء نتيجة مجموعة من التراكمات السلبية، و هي في الحقيقة انعكاس واضح لفشل السياسات المتخذة لإصلاح التعليم بالبلاد منذ عقود، و التي ركزت في مجملها على الكم دون الكيف .. و دون حساب القيمة المضافة التي يقدمها التعليم الجيد في التنمية الشاملة .
لهذا كانت نتائج كلا الإصلاحين هزيلة، بل رديئة كارثية ، و لعل ذلك يعود في الأساس إلى :
1-عدم جدية وزارات التهذيب و التعليم المتعاقبة في تطبيق النظم و القوانين و المقررات و كذا البرامج .
2-الارتجالية في اتخاذ القرارات
3-غياب المتابعة و التقويم
4-غياب معايير شفافة للتقييم و الترقية .
5-تغيير الخطط و البرامج وعدم إكمالها بتغير الوزراء المتتالي
6-التبني الكلي في الشكل للمقاربات التعليمية المستوردة و التي تختلف تماما عن واقعنا الثقافي و الاجتماعي والاقتصادي.
7- تعديل المناهج بصفة غير منسجمة مع متطلبات الحاضر و المستقبل
8-إهمال المدرس الذي يعتبر قطب الرحى لإنجاح أي استراتيجية تعليمية .
9-ارتهان المؤسسات التعليمية للماضي، و عدم التكيف مع الحاضر ، في ظل عولمة جامحة، أبرزت الحاجة إلى الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.
10-التركيز دائما على المعارف سريعة النسيان، بدل المهارات المعرفية التي تمكن الفرد من بناء قدرات إبداعية تتطور مع المعطيات، و تتكيف مع الواقع .
11-البيئة المدرسية الطاردة للإبداع .. غير المحفزة على الأداء بفعل ضعف الوسائل و غياب أدوات التحفيز .
ساهمت هذه المعوقات و غيرها في تعميق مشاكل التعليم واتساعها، و لم يتمكن وزراء التهذيب المتعاقبون منذ 1979 إلى اليوم من إيجاد حل جذري ينتشل التعليم من واقع التردي، و كأن هناك أطرافا تتغلغل داخل أروقة الوزارة تسعى دائما إلى إفشال كل برنامج إصلاحي ، أو كأن السياسات العامة للدولة تغفل أو تتغافل و تتجاهل محورية التعليم باعتباره موردا استثماريا حيويا مهما في التنمية .
وكان من نتائج هذا التجاهل :
1- النظرة الدونية للمدرس من طرف المجتمع .
2-تخلف المدرس عن دوره كمرشد تربوي ..اجتماعي و قدوة .
3-غياب دور آباء التلاميذ بوصفهم شركاء محوريين في العملية التربوية .
4- تسرب الأكفاء من المدرسين إلى بعض القطاعات الأخرى أو إلى القطاع الخاص أو إلى الهجرة .
5-الإحباط المؤثر على الأداء لدى بعض الأكفاء من المدرسين .

من صفحة مدينة كيفة على الفيس بوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق