أخبار دوليةأخبار وطنيةإستطلاع رأيبرصة كيفةغير مصنف

تآزر توقيع ثلاثي للوثائق المتعلقة بالبرنامج الوطني للتغذية المدرسية.

وقع، اليوم الجمعة 2 أبريل 2021، معالي المندوب العام السيد محمد محمود بوعسرية مع معالي وزير التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح السيد محمد ماء العينين ولد أييه و معالي مفوض الأمن الغذائي السيد احبيب ولد حام الوثائق المتعلقة بالبرنامج الوطني للتغذية المدرسية.
تمثل هذه الشراكة أول مقاربة حكومية متعددة القطاعات يتم تبنيها في هذا المجال الحيوي وتدخل ضمن تنفيذ المحاور الرئيسية لبرنامج شيلة التعليم الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إبان إشرافه على افتتاح العام الدراسي 20/21، والذي تسعى من خلاله المندوبية العامة إلى دعم المدرسة الجمهورية، عبر إرساءِ مقاربةٍ جديدةٍ تهدفُ إلى تحويلِ المؤسساتِ التعليميةِ إلى فضاءاتٍ تربويةٍ مندمجة، توفرُ للتلاميذِ الشروطَ المطلوبةَ لعرضٍ تعليميٍّ ذي جودةٍ عالية ولحياةٍ دراسيةٍ محفزةٍ وملائمة. كما تمثل من جهة أخرى حلقة مركزية في السياسة الغذائية والتغذوية التي تنفذها المندوبية العامة دعماً لطبقات واسعة من المجتمع لا تزال تعاني صعوبات كبيرة في الولوج إلى الغذاء المناسب كما ونوعا ، سبيلا لكسب رهان تعليم الأجيال الناشئة بهدف إبعادها عن شبح الهشاشة وإخراجها من دائرة الفقر المتوارث ، وذلك ضمن برنامج طويل الأمد يهدف إلى تعميم التغذية المدرسية على كافة المؤسسات التعليمية في المناطق الهشة من البلاد.
وبموجبها سيستفيد 57378 تلميذا من توفير الغذاء المدرسي خلال سنة 2021 في 153 كفالة مدرسية تتوزع على جميع ولايات الوطن الداخلية.، و ذلك بكلفة تصل 153.254.897 أوقية جديدة، تساهم فيها المندوبية العامة بما مجموعه119.046.671 أوقية جديدة، أي ما يمثل نسبة 78% من التمويل الكلي.

خطاب معالي المندوب العام في حفل التوقيع
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم

السادة الوزراء
السيد والي نواكشوط الغربية
السيدات والسادة ممثلو الشركاء في التنمية
السيدات والسادة الحضور الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني أن أشارككم اليوم هذا الحدث الهام المتمثل في التوقيع الوثائق المتعلقة بالبرنامج الوطني للتغذية المدرسية، بالشراكة بين وزارة التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح ومفوضية الأمن الغذائي والمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، والذي يمثل أول مقاربة حكومية متعددة القطاعات يتم تبنيها في هذا المجال الحيوي.

أيها السيدات والسادة
تُمثل التغذية المدرسية نقطة تقاطع بين اثنين من أهم برامج تدخل المندوبية العامة “تآزر”. فهي من جهة تمثل أحد المحاور الرئيسية لبرنامج شيلة التعليم الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إبان إشرافه على افتتاح العام الدراسي 20/21، والذي تسعى من خلاله المندوبية العامة إلى دعم المدرسة الجمهورية، عبر إرساءِ مقاربةٍ جديدةٍ تهدفُ إلى تحويلِ المؤسساتِ التعليميةِ إلى فضاءاتٍ تربويةٍ مندمجة، توفرُ للتلاميذِ الشروطَ المطلوبةَ لعرضٍ تعليميٍّ ذي جودةٍ عالية ولحياةٍ دراسيةٍ محفزةٍ وملائمة. وهي بذلك تشكل شبكةَ أمانٍ اجتماعي فعالة قادرة على المساعدة في امتصاص الصدمات الاجتماعية، واستثمارًا ناجعاً في رأس المال البشري.
كما أنها تُمثل من جهة أخرى حلقة مركزية في السياسة الغذائية والتغذوية التي تنفذها المندوبية العامة دعماً لطبقات واسعة من المجتمع لا تزال تعاني صعوبات كبيرة في الولوج إلى الغذاء المناسب كما ونوعا. وتشمل هذه السياسة التدخلات التالية:
1) المساهمة في تأمين حاجيات البلاد من مواد ومركبات مكافحة سوء التغذية الحاد والذي يصيب كل سنة ما يناهز 30 ألف طفل موريتاني من الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات؛
2) إدراج بند ثابت في ميزانية المندوبية العامة لتمويل برنامج التغذية المدرسية، الذي يشكل الذي هذا التوقيع اليوم أول تجسيد له؛
3) تسهيل ولوج الأسر الفقيرة والهشة على امتداد التراب الوطني إلى المواد الغذائية الأساسية، عبر تفعيل وتحسين أداء برنامج أمل، إضافة إلى إطلاق برنامج في الوسط الريفي لإنشاء شبكات من مخزونات الأمن الغذائي القروية وبنوك الحبوب.

أيها السيدات والسادة
ستمكن العملية التي نحن بصدد توقيع وثائقها اليوم من توفير الغذاء المدرسي سنة 2021 لما مجموعه 57.378 تلميذا، عبر إنشاء وضمان التموين المستمر ل 153 كفالة مدرسية تتوزع على جميع ولايات الوطن الداخلية. وتبلغ كلفة هذا البرنامج 153.254.897 أوقية جديدة، تساهم فيها المندوبية العامة بما مجموعه 119.046.671 أوقية جديدة، أي ما يمثل نسبة 78% من التمويل الكلي.
وعلى صعيد آخر وإضافة لرصد الموارد الضرورية للبرنامج هذه السنة، ستمكن الشراكة بين القطاعات المعنية الثلاثة من خلق ديناميكية مؤسسية ومقاربة عملياتية جديدتين، ستمكنان دون أدنى شك من تسهيل تعميم البرنامج الوطني للتغذية المدرسية.
وفي الختام، يجدر التنويه إلى أن العملية التي نوقع عليها اليوم تمثل أولى المراحل من برنامج طويل المدى، يهدف إلى تعميم التغذية المدرسية على كافة المؤسسات التعليمية في المناطق الهشة من البلاد. ذلكم الهدف الذي يشكل التزاماً قويا للقطاعات المعنية وفي مقدمتها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، التي تسعى لكسب رهان تعليم الأجيال الناشئة وإبعادها عن شبح الهشاشة، وإخراجها من دائرة الفقر المتوارث.

أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق