أخبار دوليةأخبار وطنيةإستطلاع رأيبرصة كيفةتقاريررياضةعجائب وغرائبغير مصنف

مسافرولاكن بلاحقائب ويريد …..الرجوع بقلم سيد محمد ول الشيخ

الشخص كل يوم  في سفر إما في السياره  وقد ينتهي ذالك السفر بصاحبه إلي الموت وإما أن تسافرروحه  كما يقع كل يوم كل دقيقه كل ساعه كل برهة فأحدنا إذالم يسافر اليوم إلي دار القرار فسيسافر فلامناص من السفر  فالله عز وجل كتب علي كل مافي هذه  الدنيا الفني والله هو الحي الذي لايموت فالشخص إذا لم يموت اليوم فقد مات أخوه أو أبوه أو أحد أقاربه أو أحد من قبيلته أو المعلم الذي كان يعلمه فمن يدري؟لكن الجميع مسافرون وبلا عوده من السفر وبلاحقائب وطبعا السفر طويل حيث علي المسافر أن يكثر من الزاد حتي يستريح في داره الجديده  ويقول الحمد لله أن صدقنا وعده وطبعا سيتمني الرجوع إلي الدنيا  ولكن باب الرجوع مغلق وللأبد وذالك لأنه عرف قيمية وحقيقة الصلاة في المساجد وصلة الأرحام  وقيمة كلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله صل الله عليه وسلم وكلمة سبحان الله والحمد لله والله اكبر شاهد حجم  ثقل الكلمة الطيبه علي الميزان عرف ثواب  السجود لله وثواب أن تصلي والناس نيام  فائدة بالبكاء لله في النهار وآناءالليل أما المسافر الآخر والذي نسي الله والعياذ بالله فمصيره معروف فالدنيا معيشة ضنك وفي الآخرة العذاب الشديد و ذالك مذكور في القرآن الكريم فتدبروا القرآن   فمثلا عذاب القبر شدة سكرات الموت  من أشد العذاب للشخص وهو في ظلمة القبر كونه يري مقعده من الجنه أستبدل بمقعد من النار ويقال له ذالك المقعد الجميل كان لك لو أنك أطعت الله وإتبعت سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم فيعرف أنه قد خاب وخسر ألاإن الخسارة هي خسارة ما بعد الموت أتمني من العلي القدير العليم الثبات علي القول الثابت الحق لي ولجميع المسلمين فالدنيا والآخره وأستغفر الله العظيم من كل ذنب وآخر قولنا الحمد لله رب العالمين.

/سيدمحمد ول الشيخ/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق