أخبار دوليةأخبار وطنيةإستطلاع رأيبرصة كيفة

نداء من الدكتور/ الشيخ احمد الشيخ عثمان أبي المعالي أخصائي العناية المركزة في مستشفى فلوريدا بالولايات المتحدة الامريكة

جواب الاخ الدكتور/ الشيخ احمد الشيخ عثمان أبي المعالي أخصائي العناية المركزة في مستشفى فلوريدا بالولايات المتحدة الامريكة، ورئيس لجنه مكافحة كوفيد بالمستشفي المركزي بوسط افلوريدا بمدينه اورلاندو،
على سؤال للأخ Saadna Ahmed حول جدوائية أخذ اللقاح من عدمه.

بسمِ اللهِ الرحمن الرَّحيم
كَثُرَت علَيَّ الأسئلة المتعلقة باللقاح ضد فيروس كورونا فأردتُ تبينَ الرأي الثابت عندي طِبَّاً وشرعاً
الرأيُ عندي أن اللِّقَاح ضروري وأساسي وهو الطريقة الوحيدة المتاحة للوقاية من مرضٍ لادواءَ له الى حد الساعة وإن وُجدَ فهو غيرُ متاحٍ في موريتانيا على الأقل…
وأيُُ لقاحٍ متاح يفي بالغرض سواءُُ كان الصيني او البريطاني أو الأمريكي -وان وُجِدَ التَّفَاضُلُ اذ هو سُنَّةُ الله فى الكون -إذ الفائدة المرجوة من أخذ اللقاح لا تقارن بما قد يحدث من أعراض أو آثار جانبية إن وجدت، بَل أخافُ أن يكونَ عدمُ أخذه تَفريطاً فحفظُ النفسِ من الضرورات الخمس
المعلومةِ من الدينِ بالضرورةِ والأخذُ بالأسبابِ لا يُنَافي التوكُّل بَل( اعْقِلْهَا وَتَوكَّل) وهذا لا يُنَافِي التَّسليم قطْعاً

وأكثر الذي يقال على وسائل التواصل الاجتماعي من خطورة اللقاح أوعدمِ جدوائيته أو التشكيك فى صَلاحِيَّتِهَ هي من قبيلِ التهويلِ والتضخِيم ولا تَرقَى إلى درجةِ الدِّقةِ العلميةِ
المطلوبِ توخيها فى مثل هذه الأمور ولا يمكن متابَعتُها والرَّدُ عليها وتفنيدُهَا لكثرتِها وضحَالَةِ ماتستَنِدُ إليهِ ان وُجِد

وهذي تدوينة سابقة أعيد مشاركتها هنا

كورونا…. دِرْهَمُ-بَلْ دَانِقُ وِقَايَةٍ خَيْرُُ من قِنْطَارِ عِلاَجٍ إن وُجِدَ أَصْلاً.

خُذُو حِذْرَكُم والزَمُوا التَّبَاعُدَ وَعَدَمَ التَّصَافُح

اجتَنِبُوا أماكِنَ الإكتظَاظِ إِلاَّ لِضَرورةٍ قُصْوَى -وأعني بالقُصْوَى أنَّها تَسْتَحِقُّ المُغَامَرَةَ بِحياتِكَ أوحياةِ كِبَارِالسِّن المُقَرَّبينَ مِنك فَإنَّه يَنْتَشِرِ فى الأماكِنِ المُزْدَحِمَةِ كَاانتِشَارِ النَّارِ فى الهَشِيمِ -ولاَ أُبَالِغ

باَدِرُوا بِأخذِ أي لِقاحٍ (أو مَطعومٍ) مُتَوفِّر – لايهمُّ أيًا كان- وَسَاعِدُوا وَشَجِّعُوا من تُحِبُّونَ وَمن يَهُمُّكُم شَأنُهُم بأخذِ اللِّقَاحِ في أَسْرَعِ وقتٍ ودَعُوا النِّقَاشَ العَقِيم

مَهْمَا يَكُن هُنَاكَ مِن أعراضٍ جَانِبِيَّة لأي لِقَاح فإنَّ نِسْبَةَ حُدوثِهَا تظَلُ ضَئيلَةً جِداً مُقَارَنَةً بالفائدة العَامَّةِ المُتَوَخَّاة خصوصاً إذا عَلِمنَا أنَّ اللِّقاحَ هو الوسيلَة الوَحيدة للوِقايَة والخروج من دائرةِ الوَبَاء

أنْتُم أدْرَى بِمَنظُومَتِكُم الصِّحِيَّة وإمكانَاتِهَا فَلاَ تُجَرّبوا بِهَا أنفسُكم ولا من يهُمُّكُم أمره فَأُقْسِمُ لكُم أنَّ تِلكَ التَّجربَةَ سَتَكونُ مَريرَةً حَدَّ الحَتفْ رَغْمَ تَفَانِي وكَفاءة الأَطْقُم الطِّبية.

من رأى مِن نَفْسِهِ أعراضاً مَلَّ الناسُ سَمَاعَهَا(حُمَّى، صُداع، حرقان فى الحَلق، كُحَة جَافّة، فقدان لحاسَّةِ الشَّم، ضَعف عام وَخَوَر، آلامُُ فى العِظامِ والعضلات، أَلَمُُ فى الصَّدرِ وضيقُُ فى التَّنَفُسِ..الخ) مِمَّا تَعْلَمُونَ كَثِيرا فَلَا يَجْزَعْ ولكِن لِيَّعْتَزِلْ حَتَّى لا يُسْأَلَ يومَ القِيَّامَةِ عن أرواحٍ أزهَقَهَا.

كُورُونَا…من قالَ لَكَ أنَّهُ أَحَاطَ بِكُنْهِهِ فَهُوَ إمَّا جاهِلُُ بِهِ أو لم يُبَاشِر ما يكفي من إصاباتِهِ، ومن قالَ لَكَ أنه لا يُرعِبُهُ فَهُوَ أَحمَق لا يُؤخَذُ بِكَلامِه

وَمَاقَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِه….

حفظَنَا اللهُ وإيَّاكُم وعافانا وعافاكم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق