أخبار دوليةأخبار وطنيةإستطلاع رأيبرصة كيفةتقارير

كيفة :الأهالي وتحت إشراف أحد الخيرين يحققون ما عجزت عنه شركة attm صور وهوية صاحب المبادرة

قام الخير والوجه المعروف السيد الب ولد الحضرامي بتشكيل فريق من العمال انتقاه من قرى لعصابه، لخوض مغامرة عجيبة تهكم الناس يومها جراها لما تحمل من مخاطر وتكاليف مادية باهظة ،ولما ترمي إليه من مستحيل.

16كم في الجبال هي ما يفرق بين منطقة آفطوط الواسعة وظهر لعصابه عند بلدة “أطكيك”، اتجاه أرض أركيبه.

جبال شاهقة وصخور نارية صلبة ، بطاح ووهاد عميقة لا بد من قهرها بتسويتها وتحويلها إلى أرضية صالحة لمرور السيارات.

لن تصدق أن أصحابنا لا يملكون غير المعاول وبعض متفجرات TNT.، مستخدمين أساليب بدائية أخرى على رأسها إشعال أطنان الأخشاب على الصخور حتى تلين وفي اليوم الموالي يبكرون من أجل تكسيرها بأيديهم.

خيمة مضروبة في السفح لتجهيز الطعام وتوفير ما لذ من لحوم ووجبات أخرى خلال راحة العاملين الذين يجب أن يتلقوا أطعمة غنية تساعدهم على ما يبذلون من جهود بدنية مضنية.

شهران ونيف وتتحقق المعجزة .لقد شق هؤلاء البسطاء الطريق بين آفطوط ولعصابه ، فاتحين آفاقا جديدة للتنمية والتواصل في معجزة أذهلت الجميع، وهو الأمر الذي جذب اهتمام اللسطة حيث خصص رئيس مركز لعويسي زيارة للموقع وأدى الكثير من التشكرات والإعجاب.

عبرت سيارة الخير ألب ولد الحضرامي الأولى لتكتب تاريخا جديدا في هذه المنطقة وترسم منعطفا واعدا في حياة آلاف الفقراء الذي يعيشون هناك.

كان الذهاب من مدينة كيفه إلى قرى آفطوط عبر طريقين طويلين إما أن تسلك طريق الأمل حتى القايره وذلك ما يلكف 5000 أوقية للتذكرة وقطع 240كم ، والطريق الثاني هو إلى الجنوب عبر بلدة “سوفه” لتتكلف نفس التذكرة قاطعا طريقا وعرا بطول 180كم، ليختزل الطريق الجديد تلك المسافات في 74كم فقط.

60 سنة من انتظار تدخل حكومي يفتح هذا الطريق ويختزل آلام المواطنين دون جدوى، ليأتي الحل من المواطن ألب ولد الحضرامي وذويه.

أخذوا على عاتقهم كل التكاليف ، ليصنعوا ما نفع الناس ومكث في الأرض.

اليوم تضررت هذه “الطريق المعجزة” من مياه الأمطار مما استوجب عمليات ترميم عزم الرجل أيضا على أن يواجهها بنفسه مهما كانت التكاليف والصعاب فهل نتركه وحيدا هذه المرة أيضا ؟

إنه البذل الممزوج بالإرادة القوية وأمامها تهون الصعاب ويِهِبُ الخالق التوفيق والنجاح.

منقول

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق