أخبار وطنيةإستطلاع رأيبرصة كيفة

معالي وزير الإسكان يدشين المنشآت الجديدة في الحديقة الوطنية لآوليكات بولاية اترارزه.

أشرف معالي وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي السيد سيدأحمد ولد محمد، مساء اليوم السبت، رفقة المدير العام للمؤسسة السيد محمد الأمين ولد خطري، على تدشين المنشآت الجديدة في الحديقة الوطنية لآوليكات بولاية اترارزه.

ويتكون هذا المشروع من مدخل للحديقة، ومسجد بسعة 300 مصل، و4 شبابيك للتذاكر، ومطعم كبير مع ملحقاته، و4 مطاعم أخرى للأكلات السريعة، ومركز تعليمي، وورشة للأشغال، و10 وحدات من الحمامات العمومية، إضافة إلى فضاءين للألعاب أحدهما مخصص للأطفال.

وبلغت كلفة المشروع 72 مليون أوقية جديدة، وهو مبني على مساحة تصل 5600 متر مربع. وقد نفذته مؤسسة تنفيذ الأشغال المنجزة بالمواد المحلية ETR-ML.

وبهذه المناسبة ألقى المدير العام للمؤسسة السيد محمد الأمين ولد خطري، خطابا أكد فيه على الاهتمام الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لقضايا الإسكان والعمران والبيئة والتنمية المستدامة، وخاصة حين يكون ذلك بالمواد المحلية، التي تزخر بها بلادنا، من شرقها إلى غربها من شمالها إلى جنوبها.
وذكر المدير العام بالزيارة التي أداها فخامة رئيس للأشغال في مدينة سيليبابي، في نوفمبر 2020، حيث “كانت توجيهاته واضحة بأن نستفيد من التكنلوجيا في تطوير البناء بالمواد المحلية، وتكوين مواطنينا على هذه التقنية، وهو ما يختزل رؤية فخامته القائمة على ثنائية الأصالة والمعاصرة، وهذا ما تعبر عنه سياسة حكومة معالي الوزير الأول السيد محمد ولد بلال”.

واستعرض المدير العام أبرز ما أنجزت مؤسسة تنفيذ الأشغال المنجزة بالمواد المحلية منذ أغسطس 2019، تاريخ استلام فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد حكم البلاد، وعلى رأسها ما تحقق في مجال البنى التحية الداعمة للتعليم حيث أنجزنا ونعمل على إنجاز أزيد من 400 منشأة ما بين فصول دراسية وحمامات وأسوار مدرسية. وأنهينا الأشغال في بناء 50 وحدة سكنية بالمواد المحلية الصديقة للبيئة، في سيليبابي.

وواصل: في عموم البلاد أشرفنا على إنشاء وترميم نحو 80 مرفقا عموميا، من بينها مبان إدارية وملاعب وغيرها. مع أرصفة للشوارع على مساحة إجمالية تربو على 321 ألف متر مربع من بالمواد المحلية. فضلا عن عديد واجهات المباني. وها أنتم تشرفون اليوم على تدشين منشآت الحديقة الوطنية لآوليكات إيذانا بانتهاء الأشغال في هذا المشروع السياحي الحيوي الهام، حيث تساهم لا محالة في تعزيز المنشآت السياحية في البلد.

وتابع: نعمل الآن على إنجاز ساحتين عموميتين في نواكشوط، سيكون لهما كبير الأثر الإيجابي على منظر عاصمتنا، وبدأنا عمليا وقريبا من هنا، في حاضرة إديني بالتحديد، تجربة البناء بتقنية الطين المدكوك pisé، كما تم تكوين 120 موريتانيا، بمستوى مهني عال وعلى مدار عامين على تقنية البناء بالتراب المضغوط، وهي التقنية التي وفرت وستوفر مئات فرص العمل سنويا.

وحول الشراكات الخارجية للمؤسسة، أكد المدير العام: خلال العامين الماضيين سعينا وما وسعنا السعي إلى تكوين شراكات لهذه المؤسسة مع عديد المعاهد ومكاتب الخبرة الدولية المختصة في البناء بالمواد المحلية، من بينها معهد أورو فيل للأرض في الهند، ومكتب الخبرة الهولندي “لفس” للدراسات المعمارية للأرض، فضلا عن شركاتOSCAM الهولندية وoram الهندية، المختصتين في ماكنات ضغط التراب، وقد أثمرت تلك الشراكات عن عديد المنشآت القائمة اليوم في بلادنا، مع تصميم منشآت أخرى نأمل أن ترى النور قريبا.

وأكد المدير العام للمؤسسة أن قطاع الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، يشهد الآن وبشهادة المراقبين، فاعلية مقدرة، أثمرت خلال الأشهر الماضية انتهاء الأشغال في عديد المشاريع التابعة للقطاع، فضلا عن تقدمها الملاحظ في جميع أنحاء البلاد، مثمنا في ذات الوقت الدعم والتشجيع الذي تحظى بها المؤسسة؛ أداء لمهمتها الوطنية في تطوير البنى التحية وربطها بتاريخ وتراث هذا البلد، وفي هذا الصدد فإننا نعول عليكم في تبني استراتيجية وطنية تلزم الجميع بإضافة لمسات محلية على المنشآت العمومية، كما هو الحال في المنشآت التي أنتم بصدد تدشينا بعد قليل.

وخلص المدير العام إلى أن القطاع سيعمل على تطويع الطبيعة للتكنولوجيا، كما تفعل اليوم الأمم المتحضرة، التي عادت إلى البناء بالحجارة والطين مع تطويرهما، وفاء للماضي واستفادة من الحاضر، وهذه فرصة أمام كفاءاتنا المتخصصة في الهندسة المعمارية والمدنية للاهتمام بتصاميم ودراسات البناء بالتراب والحجارة، ويعد نجاح هذه التجربة مع تجارب أخرى، أبرزها تجربة الوحدات السكنية في سيليبابي.

هذا وجرى الحفل بحضور مستشار والي ولاية اترارزه، وحاكم مقاطعة واد الناكة، وعمدة بلدية آوليكات، وعددا من كبار المسؤولين في وزاري الإسكان والبيئة. إضافة إلى وفد من مسؤولي المؤسسة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق