أخبار وطنية

مع اقتراب موعد افراز نتائج البكالوريا سأخبركم ولو بقليل عن قصتى مع البكالوريا

..

وكيف استطعت الرجوع الي ميدان الدراسة بعد غياب طويل؟

كان أول أيام تفكيري في شهادة البكالوريا في أحد أيام أيلول
في مدينة (روصو) رفقة ابن عمى في مهمة اكتتاب الجيش الوطنى ..لم يحالفن الحظ في المسابقة
لا حظت الوفد الهائل من الضباط أصحاب الرتب العالية ..
فسألت أحد المتسابقين عن كيفية الولوج الي صفوف الضباط
وكان حظى في ذالك الوقت منهم وأخبارهم الجهل؟

فقال لى ان تكون حاملا لشهادة البكالوريا ؟
أين انا في ذالك الوقت من الدراسة؟

وعند رجوعنا الي المنزل عزمت عزما شديدا بان اعود الى الدراسة من جديد وكانت مسألة رجوعى شبه مستحيلة !:
فقمت في الساعة الرابعة ليلا ملبيا طلب العون من الله الواحد الاحد المجيب لدعوات ..فقررت في ذالك الوقت المشاركة وأن اثابر وإجتهد من اجل نيل الشهادة في بداية الأمر تلقيت الكثير من الضغوطات والاستفزازات وقد عزمت منذ أن وضعت الهدف نصب عيني ألا اسمح لشيئ إن يثنيني لذالك فقد اخذت الدراسة جل وقتى وتفكيري وانتباهى

مع رفع معنوياتى لأننى اثق بالله وفي نفسي وقد أتى ذالك الجهد أكله فها أنا في السنة الماضية قاب قوسين أو ادنى من قطف ثمار مازرعت وأصبح حاملا لشهادة كنت فى شوق الي حرف (ح) هكذا نحن في بداية حياتنا نظن بأن الالقاب ستصنعنا الي أن ندرك في للحظة ما اننا نحن من نصنع ألقابنا

وهنا عبرة كانت راسخة في ذهنى وتفكيري ليس سقوط المرء فشلا
وانما الفشل ان يبقي حيث سقط
شاركت في مسابقة الصباط في السنة الماضية ولم يحالفنني الحظ او اننى لا املك واسطة كل هذه العوامل تأتى في حيزيات هذا المجال………

اللهم لك الحمد ولك الشكر علي نعمك
أسأل الله تعالى أن يجعلكم من الناجحين
من صفحة محمد محمود
على الفيس بوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى